Students Forum


    القرى في خانقين قبل وبعد السقوط

    شاطر

    salah

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    القرى في خانقين قبل وبعد السقوط

    مُساهمة  salah في الأحد مايو 09, 2010 7:29 am

    قضاء خانقين


    قضاء خانقين

    أستحدث بموجب ارادة ملكية في عام 1921 وتقع المدينة قرب الحدود العراقية – الايرانية وتتبعها ناحيتان هما جلولاء والسعدية.
    المساحة: 2794 كم2،بدلا من 1288 كم2 بعد الغاء ناحيتي ميدان وقوره تو بموجب المرسوم المرقم 321 في 31/6/1987 والحاقهما بمركز القضاء.
    النفوس: 39486 نسمة حسب تعداد1987 و حسب تعداد عام 1977 كان عدد السكان 98807 نسمة.
    تتوفر في القضاء مساحات واسعة لزراعة المحاصيل الرئيسية كالحبوب والذرة الصفراء بالاضافة الى المحاصيل الثانوية كالخضراوات والبذور الزيتية مع وجود عدد من بساتين الفاكهة كالحمضيات واشجار النخيل.
    بموجب احصاء 2007 بلغ نفوس خانقين (72112)نسمة يشكل الكورد نسبة (84%).

    كما توجد ابار نفط في القضاء (في نفط خانة) كذلك انشئ مصفى الوند لانتاج المشتقات النفطية كالبنزين وغيرها لكنه اغلق بسبب الحرب العراقية - الايرانية ويبلغ المخزون النفطي لحقل نفط خانة 147 مليون برميل وعدد اباره 38 بئرا .
    ا- ناحية جلولاء:
    تتبع قضاء خانقين استحدثت عام 1958 بموجب مرسوم جمهوري.
    المساحة: 467 كم2.
    النفوس: (28958) نسمة حسب 1977 و38002 نسمة حسب تعداد1987
    و (62083)نسمة حسب احصاء 2007.
    ب.ناحية السعدية:
    ( قزل رباط): استحدث بموجب فرمان عثماني في عهد الحكم العثماني للعراق.
    المساحة: 654 كم2.
    النفوس: 16843 حسب تعداد عام 1977 و24810 نسمة حسب تعداد1987 و (40906)نسمة حسب احصاء 2007
    وفيما يلي دراسة خاصة عن خانقين ... الواقع السكاني ارقام وحقائق (1957 – 2006)
    بالعودة الى المجموعة الاحصائية لتسجيل اعوام (57 ,77 , 87 , 97) والى ارقام وزارة التجارة العراقية ( بموجب البطاقة التموينية) واستنادا الى المصادر العديدة التي تناولت صفحاتها وبالارقام نواحي واحياء وقرى وعوائل وسكان وقوميات وطوائف مدينة وقضاء خانقين، وبعد القيام بالعديد من الجولات الميدانية لاحياء وقرى المدينة وبعد المتابعة والبحث في معظم الدوائر ذات العلاقة ومراجعة سجلات المرحلين والمهجرين. وبالتعاون مع لجنة المادة (140) والخاصة بتطبيع الاوضاع في المدينة. من خلال هذه المصادر المتشعبة جمعت كل هذه الاحصاءات عن سكان قضاء خانقين بدءا بعام 1957 وانتهاءا بسقوط النظام لغاية عام 2006 وذلك اولا "لاعلام القاريء الكريم بالسياسة الشوفينية التي كان النظام السابق ينتهجها بحق الكرد والتي كان من ابرز مظاهرها توطين العرب وتقليل الوجود الكردي في المنطقة وثانيا" عودة ماتبقى من الوافدين العرب الى مناطقهم الاصلية الذين استوطنوا هذه الارض بموجب تلك السياسة ليتسنى للمرحلين والمهجرين العودة الى ديارهم وتعويضهم سنين الغربة والتشرد والحرمان التي عاشوها بعيدا" عن الاهل والوطن.
    نود ان نذكر هنا ان الاحصاءات الواردة في الجدول بخصوص المدن المذكورة تشمل مركز المدينة اضافة الى القرى العائدة لها . كما ان جلولاء في احصاء عام 1957 لم تكن ناحية بل قرية تابعة ل السعدية. لذا فالاحصاءات التي تخص السعدية تشمل جلولاء وكل القرى التابعة لها.
    الواقع السكاني لقضاء خانقين في احصاء عام 1965 بعد اضافة ناحية جديدة وهي ناحية جلولاء والتي استحدثت بعد الحاق عدد كبير من المقاطعات ذات الاغلبية العربية اليها:
    عدد نواحي مركز القضاء: 5
    إجمالي نفوس القضاء: 85088
    الكورد: 30932 بنسبة 54.9 %
    العرب: 30932 بنسبة 36.3%
    التركمان:2918 بنسبة % 3.43
    أخرى: 4513 بنسبة 5.3 %

    نتائج احصاء عام 1987 لمدينة خانقين وضواحيها والنواحي التابعة لها حيث نلاحظ بوضوح تاثير سياسة التعريب التي كان النظام يتبعها بحق السكان الكورد في المنطقة من خلال تناقص نسبة الكورد الى 45.6% في المدينة والى 24.16% في القضاء بعد ان كانت 72.1% في المدينة و54.6% في القضاء قبل 17 تموز عام 1968.


    من خلال تلك الاحصاءات نجد ان نفوس الكورد في مدينة خانقين وضواحيها قبل تموز من 1968 كانت (25836) نسمة وتناقصت الى (19699)نسمة في عام 1997 مقابل زيادة عدد سكان العرب بحيث اصبحت (27327) نسمة في عام 1997 بعد ان كانت (9388) نسمة قبل تموز من عام 1968 وبمعنى اخر تناقص نسبة الكورد بواقع (204) نسمة لكل عام زيادة نفوس العرب بواقع (597) نسمة لكل عام خلال فترة الـ(30)عاما.
    عدد القرى التي كانت تتبع قضاء خانقين والنواحي التابعة لها قبل عمليات الهدم
    1. خانقين : 80 عدد نفوسها 17853
    2. حلولاء: 50 عدد نفوسها 14980
    3. السعدية: 21 عدد نفوسها 4807
    4. قوره تو: 42 عدد نفوسها 8835
    5. ميدان : 45 عدد نفوسها 53479

    في الفترة التي اعقبت 17 تموز 1968 ولحين اندلاع الحرب مع ايران وصلت سياسة النظام التعسفية بحق السكان الكورد حدا بعد ان قام بهدم معظم القرى التي كانت تتبع خانقين وقوره تو وميدان وهجر سكانها قسرا فلم تبقى منها الا القرى التي كانت سكانها او معظم سكانها من العرب والتي قام النظام السابق بجردها واحصاء سكانها وتغيير اسمائها القديمة باخرى عربية وكانت كالاتي:

    التمييز العنصري والتغيير الديمغرافي القسري:
    1- تحريم التواجد في الشريط الحدودي مع ايران بالقوة بموجب القرار370 في 1/8/1982.
    2- قرار 666 في 7/5/1980 لمجلس قيادة الثورة باسقاط الجنسية عن الفيليين .
    3- قرار مجلس قيادة الثورة رقم 180 في 2/2/1980 تحديد من تشمله الجنسية العراقية حيث يجعل من غير الممكن للكرد الفيليين الحصول عليها.
    4- كتاب 15 س.ش 3352 في 3/12/1998 التعليمات من قيادة الحزب (البعث) في خانقين الى قيادات الفرق الحزبية بترحيل العوائل الكردية الى خارج قضاء خانقين .
    5- كتاب س/2/42 في 17/1/1999 من قائمقام قضاء خانقين الى قيادة شعبة الحزب في خانقين يقضي بترحيل العوائل الكردية وتوزيع ممتلكاتهم على العرب .
    6- كتاب 1469 في 3/11/1986 تشكيل لجنة لبيع دور المرحلين في خانقين وجلولاء
    7- كتاب 25/363 في 24/3/1999 من قائمقام خانقين الى قيادات الحزب (تعليمات طه ياسين رمضان) في تقليل نسبة الكرد في خانقين الى 20% والامر بنقل المعلمين والمدرسين الكرد الى خارج القضاء
    8- كتاب المساحة 177 في 28/2/1999 من بلدية خانقين يقضي بهدم احياء كردية في المدينة بناءا على توجيهات طه ياسين رمضان.
    9- كتب عديدة (س/1/150 في 20/2/1972 , س/1/1681 في 15/11/1997 , س/1/38 في 19/1/2002 , س/1/813 في 23/6/1997 , س/1/855 في 6/7/1997 بترحيل عوائل مواطنين كورد الى خارج محافظة ديالى.

    ملاحظة نصوص الكتب المشار اليها اعلاه وغيرها التي تغطي القائمة المرافقة من رقم 1 الى رقم 37 تتوفر في الارشيف.
    المطلوب : التطبيع بازالة اثار الترحيل والتوطين وتثبيت حق مواطني القضاء في الانضمام الى اقليم كردستان.

    واقع المدينة: تعتبر خانقين ثاني أكبر مدينة نفطية في شمال العراق، بعد مدينة كركوك، ذات حقل نفطي حدودي مشترك مع إيران، تحوي مدينة خانقين على مصفى الوند ذو طاقة أنتاجية تقدر بـ 12000 برميل يوميا.والذي توقف العمل بية بسبب الحرب العراقية الإيرانية
    يقسم نهر الوند مدينة خانقين إلى شطرين والذي يلعب دورا كبيرا في تطور الزراعة في المنطقة.
    والمدينة تضم اغلبية كوردية مع تواجد للعرب كما يوجد فيها بعض العوائل المسيحية المتكلمة بالسريانية وبعض العوائل التركمانيه.ومجموعات دينيه كالشيعة والسنه والكاكائين والمسيح
    يتكلم أکثریه‌ سكان خانقين اللهجة اللورية والکلهرية والگورانية الذي يعتبران من لهجات اللغة الكردية. من العشائر الكردية عشيرةالباجلان، طالباني ‌،جاف، ارکوازی، الدلو والكاكية,والهموند والسورميريون و الخزل.
    وتنقسم خانقين اداريا إلى سبعة نواحي (ناحية المركز)و(جلولاء)و(سعدية)و(قرة تبه)و(ميدان)و(بمو)و(بانميل )ويتبعها (288قرية). تبلغ عدد سكان مدينة خانقين حوالي (175الف)نسمة وتبلع مساحتها حوالي (16الف)كيلومتر مربع. وتوجد فيها الكثير من المنتزهات ومناطق سياحية منها(كه لات)و(كورنيش الوند)و(باخجي خوشي)و(متنزهات بانميل)وغيرها
    قبل ان التطرق إلى المجتمع الخانقيني بودي أن أُعّرف تاريخ خانقين حسب معرفتي ، وأبدأ بعدة أسئلة مثل.. متى بنيت مدينة خانقين ؟ من اسس هذه المدينة ؟ هل خانقين مدينة جديدة ؟ أم إنها قديمة ؟ نعم خانقين هي احدى المدن القديمة في بلاد الرافدين وبأمكاننا ان نقول انها احدى المدن السومرية التابعة لسلسلة الجبال القريبة هي سلسلة الجبال ..اور شيروكين.. والتي تحتوي على الكهوف الذي فيها رسومات منذ العصور القديمة وبالاضافة إلى المقابر القديمة الموجودة والتي ترجع إلى العصور الحجرية اي إلى العصر نياندرتال حسب العلماء الاثار الإنكليز اي ١٢٠٠٠٠سنة قبل الميلاد سيدنا المسيح عليه السلام، نعم توجد اثار السومرية والاشورية والميدية كثيرة في الكهوف هذه السلسلة الجبلية كجبل ..به مو.. و جبل شانه ده ر ، نعم هذه المعلومات مدونة في الكتب التاريخ من قبل المؤرخين . قسم من العلماء يقولون ان المنطقة اورشيروكين هي منطقة الهلال الخصيب بأجمعها . وفي احدى المصادر تقول ان هذه السلسلة الجبلية كانت احدى السواحل على البحر الذي اطلق عليه اسم بحر آزور . بحرآزور كان يربط البحر الاسود بالخليج العربي والبحر الابيض المتوسط . نعم مدينة خانقين تتكون من سوق قديم كقدامة المدينة وفيها خانات كثيرة ويتوسط السوق المدينة مركز الشرطة والذي يقع بالضبط بين السوق القيصري وسوق الكماليات والبزازين وامام الشرطة شارع بطول ١٠٠ امتار وينتهي بالفلكة او الدوارة . هذه الدوارة هي وسط السوق بالضبط .
    منذ بداية القرن العشرين لم تحدث تغييرات كثيرة في هذه المدينة الجريحة ، الاسواق والدكانين والخانات لا زالت مهملة ولم تشهد اي التعمير او الترميم اي لا توجد اي نوع من تجديد . هذه المدينة اهملت من قبل الانظمة العراقية على التوالي وحتى في ظل النظام الديقراطي لم تحدث اي التغيرات . نعم أكثر الدكاكين والمحلات التجارية والفنادق والمطاعم والخانات والشوارع والبيوت وخاصة في الاحياء القديمة تشبه مدينة الاشباح والخرابة . ولا يوجد اي تغيير في الشوارع التي اصبحت رديئة جدا . لو نظرنا إلى مدينة خانقين في العقد الستينات والسبعينات او قبل الستينات من القرن الماضي ، كان وضع المدينة احسن بكثير من كل النواحي وخاصة الخدمات العامة من الماء والكهرباء والمدارس والتلقيحات الطبية ووسائل النقل والشوارع وخط السكك الحديد بالاضافة إلى النشاطات الرياضية والثقافية والعلمية والاجتماعية والفنية والدينية . كانت مدينة خانقين فعلا مدرسة ثقافية تخرج منها اجيال ذات ثقافة جيدة من رجال العلم والادب والفقه والفن بالاضافة إلى نخبة جيدة من الشباب ايام زمان من المثقفين اصحاب الفكر التقدمي ، كان لهؤلاء الشباب طموحات في الدراسة والرياضة والفن والكتابة ، كانت المنافسة شريفة في المجالات الرياضة والكتابة والفن وكان الشباب يهتمون باللياقة والباقة والاناقة ، ولكن مع الاسف الشديد بالرغم من الرغبة الشديدة في التغيير والتطور من قبل اهل مدينة خانقين ارى ان المدينة بقيت ضحية لألاعيب السياسية . منذ أكثر من ٤٠ سنة لم ولن تطرأ اي تغيير او تطور بل بالعكس تحولت المدينة التي كانت احدى أجمل المدن في العراق إلى مدينة الاشباح وكل شيء قديم وخراب بل وحتى الاجيال مابعد الستينات اصبحوا ايضا ضحية السياسة المقيتة للنظام السابق . الجيل الجديد لا يعرف كثير عن الماضي ولا حريص جدا عن ثقافته وتاريخه وفنه ودراسته اي ينقصه نواقص كثيرة في كثير من المجالات الحياة . لو يمر اي الانسان من هذه المدينة مرة واحدة يحس ان هذه المدينة لم تتطور بل بالعكس تخلفت كثيرا عن الباقي المدن من الناحية العمرانية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية . نحن في العراق بعكس العالم . العالم يتطور من كل النواحي ، اما نحن نخطوا خطوات إلى الوراء لاسباب السياسية وهي سياسة المحاصصة بالاضافة إلى سياسة المحسوبية والمنسوبية وألغاء الكفاءة. من الممكن ان يسألني السائل بعض الاسئلة فمثلا:: الا ترى بناء منتزه على ساحل نهر الوند ؟ الا ترى بناء البيوت في الضواحي المدينة ؟ الا ترى وجود مركز لانترنت في المدينة ؟ وغيرها من هذه الاسئلة كثيرة ، اقول نعم لهذه الاسئلة، ولكن كل هذه المشاريع ليست حكومية بل انه جهد اهل المدينة. واضيف واسأل .. هل تتوفر في مدينة خانقين خدمات حكومية عامة ؟ وما هي نوعية الخدمة ؟ هل توجد الكهرباء والماء باستمرار ؟ وهل يوجد ماء نقي للشرب ؟ ماذا تقول الحكومة عن المجاري المغلقة ؟ ماذا عن الطرق والشوارع السيئة في الداخل المدينة ؟ ماذا يحدث في المدينة اذا ينزل المطر ؟ بودي ان اقول ان المدينة خانقين واهلها كانت احسن بكثير لحد السيتينات والسبعينات من خانقين اليوم من ناحية المجاري والمدارس والفن والخط والكهرباء والماء والعلم والثقافة وابداع اهلها في كل المجالات الادبية والسياسية والعلمية والرياضية والدينية. كان لنا علماء دين معروفين، نعم كان في القرن الماضي من عقد الستينات وقبلها كان الخطباء يلقون محاضرات قيمة وكانوا حريصين جدا على اهل المدينة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 11:14 am