Students Forum


    بحث عن تعتيم اللغة الانكيزية

    شاطر

    gmhby

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010

    بحث عن تعتيم اللغة الانكيزية

    مُساهمة  gmhby في الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:44 am

    التربية هي الناظم الذي يربط ويطور قدرات الأطفال على المنافسة والارتقاء بمعارفهم. وفي عالم اليوم حيث العولمة هي النزعة السائدة التي تزاوج بين الثقافات والشعوب جميعها، ما من فرد أو شعب يستطيع المحافظة على البقاء وحيداً.
    فتطور الاقتصاد المتسارع بطبيعته، يمنح في كثير من الأحيان تصاعداً في التركيز على المال والمنافع المادية، ويتحكم بالقيم داخل إطار المنافسة بين البشر.
    ومن الضروري في أي مجتمع أن يكون التعليم محتاجاً لما يجعله قادراً على تمكين الأطفال من بلوغ القدرات والثقافات جميعها، وتنمية معارفهم ومهاراتهم التي تنفع المجتمع، وتتزايد أهمية ذلك في ظل تأمين الحفاظ على حيوية القيم الإنسانية كالتسامح والتناغم والتفهم.
    (YCIS) الحروف الأولى التي ترمز إلى مجموعة "مدارس يو تشنغ الدولية". وتعمل هذه المجموعة بفاعلية لتطوير نظام التعليم الصيني. فمنذ تأسيس أول مدرسة منها في هونغ كونغ عام 1987 جرى التركيز على تحديد طريقة تنشئة التلاميذ وتشجيع نموهم، من حيث بناء الشخصية والقدرات العملية والمهارات اللغوية والفهم المعمق للثقافات الوافدة.
    الدكتورة بتي شان، مديرة المؤسسة التربوية الجديدة، قالت: تركز المؤسسة على التربية التي تؤمن تحسيناً كاملاً للقدرات التي لا تتوفر في التعليم العام والأكاديمي بشكل جيد. وإن شخصية كل طالب هنا والقيم الإنسانية الجوهرية مثل القيم الأخلاقية والعرفان بالجميل تُطوّر أكثر ويجري التركيز عليها. ولفتت شان النظر إلى أن التربية بحسب التقاليد الصينية، تعني تربية الفرد كي يكون الأفضل في محيطه.
    وقالت د. شان: إن المدرسة الدولية تعلق أهمية كبيرة على خبرات الأطفال العملية، وينصبُّ الاهتمام بوضوح على تعليم الموضوعات جيداً، لكن المقررات جميعها لا تعد ناجزة بشكل نهائي. وأضافت: إن الموضوعات تشكل وسيطاً بحيث تتطور القدرات المميزة للأطفال وتساعدهم على بلوغ الهدف النهائي، وهو بناء قدراتهم التي تمكنهم من الاعتماد على التراث ومعالجة المشكلات الصعبة بفعالية. وفوق كل ذلك تحفزهم على جلب المعلومات الضرورية من المكتبة، وهذا هو الجانب الأهم في عملية التطوير المنشودة.
    ويعتقد المربي ستاف أن تعليم الأطفال في سن مبكرة على اختيار المعلومات وتربيتها مهم لمستقبلهم، مثلما هو مهم للكبار أيضاً. ومن مزايا المدرسة الدولية أنها تتفوق على المدرسة العادية في التركيز على التربية الشاملة، وتنشيط التنوع والتحليل النقدي لمضمون التربية العالمية.
    د. ماري هايدن، عميدة كلية التربية في جامعة باث البريطانية، قالت: إن معظم موضوعات التربية العالمية وبحوثها حتى الآن يغلب علهيا الطابع الغربي، وقليل من هذه البحوث استفاد من الثقافات الوافدة. وأضافت: ينبغي التركيز الجدي على هذه القاعدة في إعداد البحوث والمدرسة الدولية مؤسسة تربوية تبلور فعلياً المفهوم العام في طرائق التعليم.
    وأعلنت د. شان أن هناك حالياً عدداً من المدارس الدولية في بكين والمدن الصينية الأخرى، لكنها مازالت تقلد الغرب أو تترجم أبحاث المؤسسات الغربية إلى اللغة الصينية، فهذه ليست مدارس دولية ذات تربية حقيقية. وأضافت: المدارس الدولية حرصت على استكشاف طرائق تعليمية فعالية، وخلق تعليم متواصل حقاً مع الثقافات الأخرى المحيطة، ولابد لها من اتباع نهج يوازن بين النظامين التعليمي والإداري في الغرب وبين الطرائق الصينية.
    ورأت د. تشان أن هذا النوع من النظام التعليمي والإداري يؤكد أن الثقافات الأخرى تمارس تأثيرها على الآخرين، وأن أولئك الطلاب الدارسين فيه ينمون في أجواء ثقافة قيمية حقيقية ومحلية، وطلاب هذه المدارس يأتون من عائلات ذات خلفيات متعددة، ويجعلهم ذلك قادرين على الاندماج والتواصل بسهولة مع الثقافات الأخرى، فالتعلم واللعب مع أطفال من ثقافات أخرى أسرع طريق للأطفال كي يندمجوا ويصبحوا مواطنين عالميين يلعبون دوراً فاعلاً في خدمة عالم متواصل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:52 pm