Students Forum


    اكرادخانقين

    شاطر

    gmhby

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010

    اكرادخانقين

    مُساهمة  gmhby في الثلاثاء يوليو 06, 2010 6:27 am

    مسؤولون أكراد يحذرون من «تفجر الصراع» في خانقين.. ويدعون إلى استفتاء شعبي

    مسؤول في حزب طالباني: لا نتوقع انفراجا للأزمة.. ولا خيار غير الانضمام إلى كردستان


    صورة التقطت قبل يومين لمجموعة من مقاتلي البيشمركة الكردية التابعين للاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة خانقين (ا.ف.ب)

    خانقين: «الشرق الاوسط»
    ما تزال الأزمة بين قوات البيشمركة الكردية والقوات الحكومية العراقية قائمة بصدد السيطرة على منطقة خانقين ذات الاغلبية الكردية، وما من مسؤول كردي تسأله عن هذه الازمة حتى يبادر الى القول إنها «أزمة مفتعلة من قبل الحكومة الاتحادية»، وان «هذه الازمة سياسية وليست عسكرية او حقيقية، الهدف منها كسر شوكة المواطن الكردي».
    ويحذر مسؤولون اكراد في خانقين من تفجر الصراع في المدينة الواقعة في محافظة ديالى المضطربة (شمال شرقي بغداد) اذا لم يتم الحاقها بحكومة اقليم كردستان العراق.

    وقال ملا بختيار عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، ان «ما نريد قوله ببساطه هو ان على الحكومة تطبيق الدستور من خلال اجراء استفتاء في خانقين ليختار اهلها مستقبلهم». واضاف قائلا «اذا لم يقوموا بذلك، سيكون هناك مشكلة سياسية» وتابع «نعم سيؤدي ذلك الى تفجير (اعمال) عنف».

    وعلى الطريق بين بغداد وخانقين الممتد بطول 170 كلم، يمكن مشاهدة آثار لانفجارات تركت خلفها حطام سيارات وحفرا واثار دمار. وعلى الرغم من انتشار نقاط تفتيش قوات الامن العراقية من الجيش والشرطة، لايزال تنظيم القاعدة الذي ينشط في ديالى يواصل هجماته.

    وفي المدينة رفعت قوات البشمركة الكردية علم اقليم كردستان الأخضر والأحمر والأبيض والذي تتوسطه شمس ساطعة الى جنب علم البلاد على المباني الحكومية، كما يرفرف العلم الكردي على عدد كبير من المنازل. ولا تنتشر قوات الامن العراقية داخل المدينة.

    ويواصل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الشريك الرئيسي في حكومة اقليم كردستان، مباحثات مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لوضع حد للتوتر الناجم من تواصل انتشار قوات البشمركة في خانقين فيما تتمركز قوات تابعة لحكومة بغداد حول المدينة. لكن بختيار قال ان حزبه لا يتوقع انفراجا للازمة عبر المفاوضات التي تجري منذ الشهر الماضي، مؤكدا «لا نؤيد اي خيار غير الانضمام الى كردستان».

    واوضح بختيار انه كان يتولى قيادة قوات البشمركة التي دخلت خانقين عندما سقط نظام صدام حسين عام 2003. واكد لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية في مقره المحاط بحراسة مشددة «عندما وصلت قوات البشمركة، في اذار (مارس) 2003، لم تكن هنا قوات عراقية». واوضح «كان هناك 36 من جنود التحالف عندما وصلت برفقة حوالي خمسة الاف من قواتنا».

    وشدد على ان «الوضع الامني في خانقين افضل من المناطق التي يسيطر عليها العرب، وحتى من مناطق كثيرة في العراق».

    واكد بختيار ان «تنظيم القاعدة في العراق لم يستطع اتخاذ خانقين قاعدة له، بفضل قوات البشمركة خلافا لما حدث في معظم مناطق ديالى التي تعد اكبر معاقل القاعدة» في العراق.

    وبعد ساعات من هذا اللقاء مع بختيار، ادى هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة وعناصر الصحوة التي تقاتل القاعدة الى مقتل 27 شرطيا وثمانية من عناصر الصحوة في بلدة خان بني سعد جنوب ديالى. وتساءل بختيار في المقابلة «اذا لم يكن هنا تواجد للقاعدة وليس هناك اعمال عنف، فما الهدف من ارسال قوات عراقية؟». واضاف «يقولون (الحكومة العراقية) نحن نعمل للتخلص من تنظيم القاعدة، اليس من الاحرى بهم اذا ان يقولوا لنا شكرا بدلا من مطالبتنا بالرحيل» عن خانقين. وخانقين احدى المناطق المتنازع عليها التي يطالب الاكراد بضمها الى الاقليم لكنها تقع بعيدا عن حدوده الجنوبية في منطقة تضم خليطا قوميا وطائفيا متعددا. وقد تصاعد التوتر بين الجيش والبشمركة اثر دخول الوحدات العراقية المشاركة في عملية «بشائر الخير» الامنية في ديالى الى مناطق تابعة لقضاء خانقين حيث ينتشر عناصر البشمركة. ويشكل الاكراد الاكثرية في خانقين كما هو الحال في مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يطالبون ايضا بضمها لاقليمهم شبه المستقل. ويتهم الاكراد الرئيس الراحل صدام حسين بالقيام بتعريب خانقين وتغيير تركبيتها السكانية، من خلال استقدام العرب في مطلع سبعينات القرن الماضي اليها من مختلف مناطق البلاد لتوطينهم في خانقين، بينما هجر الاكراد منها حيث ذهب قسم منهم الى ايران المجاورة.

    من جانبه، يقول قائمقام خانقين محمد الملا حسن ،52 عاما، انه يجلس على بحر من النفط، لكنه غير قادر على استخراجه. ويضيف «لا املك المال من اجل ذلك». ويرى حسن الذي يقود بنفسه شاحنته وترافقه عناصر من قوات البشمركة المسلحين، ان «المنطقة قد تشهد اعمال عنف اذا اصرت السلطات العراقية على رفض إلحاق خانقين باقليم كردستان».

    وكان اول حقل نفطي في العراق اكتشف في خانقين عام 1927. ويتابع حسن «لكننا لا نملك مصفاة (حتى الان)، كان لدينا 35 بئرا للنفط قبل ان يغلقها صدام». وردا على سؤال حول طريقة سلمية لوقف تصاعد التوتر في خانقين واستغلال النفط فيها، يقول حسن ان «اجراء استفتاء هو الطريقة الوحيدة» لذلك.




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 11:10 am