Students Forum


    العشائر الكوردية في العراق

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 137
    تاريخ التسجيل : 28/12/2009
    العمر : 34

    العشائر الكوردية في العراق

    مُساهمة  Admin في الأحد يونيو 06, 2010 9:26 am

    عن بيت الحكمة في بغداد صدر عام 1999 كتاب(العراق في وثائق محمد علي) للدكتور عماد عبد السلام رؤوف وفي هذا الكتاب نشرت وثائق غاية في الأهمية تتناول الأوضاع السياسية التي كان يعيش فيها العراق في العهد الأخير للدولة العثمانية وان هذه الوثائق تكشف حالة الفوضى والاضطراب والقلق التي يحيا في ظلها العراق من شماله إلى جنوبه وانتفاضة العشائر بوجه الولاة العثمانيين المعينين من قبل الباب العالي على المدن العراقية هذه الوثائق تكشف الأسرار الخفية عن تحالفات رؤساء العشائر وتكوين جبهة لمقاومة الوجود العثماني في بلدنا .
    وهذه الأسرار تكشف من خلال المراسلات المتبادلة بين القيادة المصرية في الشام بزعامة إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا وحكومة محمد علي في القاهرة ومواقف القبائل العربية في البادية العراقية والجزيرة وتحركات محمد بك أمير راوندوز واستيلائه على اربيل والسليمانية والتون كوبري وكذلك الاتفاق المبرم بين ضباط داود باشا والى بغداد والذين استطاعوا مغادرة بغداد والالتحاق بقوات محمد باشا الراوندوزي وكذلك الاتفاق الذي ابرمه مع بعض رؤساء العشائر الكردية في اربيل فان الوثيقة المرقمة (235 عابدين ملف محرم 1248) تتضمن أخبارا عن اتفاق مماليك داود باشا مع بعض القبائل واجتماع عدد كبير منهم يبلغ نحو ثلاثين ألف رجل حيث استولوا على اربيل وكركوك وزحفوا على الموصل والدور الاستغلالي وفساد الولاة العثمانيين في العراق وعدم اتهماهم بجمهور الناس والفوضى التي كانت سائدة في أنحاء العراق وكثرة الضرائب وعدم قيامهم بالإصلاحات حتى إن الأراضي تم توزيعها على رجال العشائر من اجل جمع الضرائب وتجنيد الشباب في أوقات الحروب جعل الفلاح العراقي يعيش حالة فقر وعوز ولهذا السبب كان العراقيون يكرهون العثمانيين ويبغضونهم ويتمنون إن تأتيهم الفرصة للانتفاض عليهم فأن الوثيقة المرقمة 17والمترجمة رقم 68من المحفظة رقم 238عابدين تقرير وحيد أفندي عن يوم الاثنين 8 من ربيع الآخر 1248هـ يؤكد إن الضباط المماليك الذين أطاح بهم علي رضا في بغداد انضموا إلى أمير راوندوز الثائر على الدولة العثمانية والمتحالف مع القيادة المصرية كذلك تكشف الوثيقة إن عشيرة المللي وهي اكبر العشائر الكردية في منطقة اورفه …
    يقول ستيفن هيمسلي لونكريك في كتابه الموسوم بـ(أربعة قرون من تاريخ العرق الحديث) إن عشيرة المللين( ) بعد إن تم القضاء على نفوذها من قبل رشيد باشا في سنة 1834م استطاعت إن تعيد نفوذها عندما ضعف الأتراك بعد انتصارات قوات إبراهيم باشا في الشام واستطاعت هذه العشيرة إن تؤلف اتحادا قبليا قويا في أوائل أيام السلطان عبد الحميد بقيادة إبراهيم باشا . ص344
    وتضامن أمير راوندوز ورئيس قبيلة المللي مع القيادة المصرية في مناهضة الدولة العثمانية المستعمرة حيث قدمت عشيرة المللي المساعدات القيمة لقوات إبراهيم باشا بن محمد على والي مصر وان الشيخ شلاس احد مشايخ عنزة العربية الذي كان يقيم مع ألفي فارس عند أيوب بك زعيم عشيرة المللي هو ابن عم الشيخ اسعد ويسكنون بالقرب من مدينة حلب وتسلم أيوب بك زعامة عشيرة المللي بعد وفاة تيمور باشا المللي( ) حيث انجاز تاما مكايدة للدولة العثمانية وهناك وثيقة رقم 46 أمر فيها الوالي المصري محمد باشا بإعادة التكية والعقار العائد إلى الشيخ خالد النقشبندي احد الشيوخ المجددين للطريقة النقشبندية في العراق والأقطار الإسلامية توفي الشيخ خالد سنة 1242ودفن في تكية بدمشق ومن هذه الوثيقة يظهرإن إدارة إبراهيم باشا كانت قد وضعت اليد على تكية الشيخ خالد النقشبندي وأملاكه وفي دفتر 17211 صفر 1250 توضح إعادة المنزل والأملاك الخاصة إلى ورثة المرحوم الشيخ خالد النقشبندي وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر كان العراق يمر بظروف سياسية حرجة غير مستقرة كثرت فيها الانتفاضات على الولاة العثمانيين في بغداد والموصل وان الوثيقة المحفوظة في محفظة 250 نمرة 20/38 توضح إن أهالي مدينة السليمانية انتفضوا في وجه الوالي المعين من قبل الدولة العثمانية في المدينة نفسها وهو محمد باشا الذي فر منها ولجأ إلى اينجه بيرقدار اوغلوا ثم تتطرق الوثيقة إلى الفوضى التي سادت منطقة اورفه والصراع بين زعماء العشائر منهم زعيم عشيرة المللي أيوب بك ومحو بك وهنا ندون شيئا من الوثيقة المنشورة في الصفحة (70) التي جاء فيها وقد طرد أهالي السليمانية الباشا الكردي الموجود في منصب السليمانية فلجا إلى اينج بيرقدار اوغلو الذي وعده قائلا: عندما أعود إن شاء الله سأنصبك على السليمانية كما كانت وادخل أهالي السليمانية في طاعتك
    ثم تتطرق الوثيقة إلى الفوضى وتؤكد إن الأمن غير مستتب على طريق بغداد ولغاية(عنتاب) لأن عشيرة أيوب أغا كانت تزعج المسافرين ذلك لأن محو بك الموجود بأورفه أوفد بعض الخيالة فاستولوا على بعض أفراس وجمال عشيرة أيوب أغا زعيم عشيرة المللي فرحت هذه العشيرة تضايق الذاهبين والآتين)
    وهناك الوثيقة المرقمة 48 رقم 250 محفظة 2250 عابدين شهر شعبان 1250يوضح فيها قيام أمير سوران محمد بك بن مصطفى بك الذي حكم من(1229ـ1254)هـ وقام بإخضاع أراضي غيره إلى سيطرته فشمل مدينة اربيل في 1238هـ والتون كوبري ووصل إلى مشارف مدينة الموصل وانتزع بلدة زاخو من أمارة بهدينان في العمادية .
    وقد ذكر حسين حزني المكرياني في كتابه موجز تاريخ أمراء سوران صفحة 54 انه المؤلف اطلع على رسائل كانت متبادلة بين محمد باشا والي مصر وبين الأمير محمد كور وهذا تم بعد سيطرة أمير راوندوز على زاخو والعمادية وسنجار فأصبح قريبا من قوات إبراهيم باشا في الشام وعقد اتفاقا مع محمد علي باشا بان يقصد جنوده سوريا ويتوجه هو إلى وطنه(أدنه) ويتوجه الأمير نحو ماردين وديار بكر وقد جرت هذه المراسلات في تشرين (كذا دون تحديد) (1823ـ 1247) وقد احتل أمير راوندوز في مايس 1832 تلك المناطق ولما وصل إبراهيم باشا إلى حمص في تموز 1832 أرسل رسالة إلى الأمير وصلته وهو خارج الموصل ص36 وان الوثيقة المرقمة 48 رقم 250 محفظة 250 عابدين تفضح البطش والبؤس والوحشية لأمير راوندوز في تعامله مع الأهالي الساكنين في المناطق الواقعة تحت سيطرته وهنا نقتبس بعض السطور من الوثيقة المنشورة في الصفحة 73 جاء فيها: شخص اسمه راونديز بك من عشيرة راوندوز بجهة سليماني استولى على المواقع المسماة زاخو من مدينة الموصل وعلى المحل المسمى اربيل والمحل المسمى التون كوبري وانه قادم للاستيلاء على بلدة العمادية ويقال انه يقود جماعة عظيمة وسياسته شديدة لدرجة إذا ما وقع في يده شخص بتهمة فلا ينجو من بطشه ويقال انه سخر تلك الجهات لحكمه واستولى عليها وان حرم علي باشا والي بغداد لم تتجاسر على تعهد خطي حدود ماردين خوفا من المذكور(أي محمد باشا كوره) وان محمد باشا نجل اينجه بيرقدار اشتبك في حرب معه في ماردين واستولى عليها لكن للم يتمكن من ضبط القلعة لغاية الآن.وان محمود باشا فر من مدينة السليمانية مع مائة فارس وذهب بمعية رشيد باشا . ص 73 .وبسبب حالة اضطراب التي أحدثها أمير راوندوز في المنطقة ولدوره الخطير وتحالفه مع إبراهيم باشا في الشام لضرب العثمانيين وتحرير العراق من قبضة العثمانيين قرر الباب العالي القضاء عليه هذا ما تكشفه لنا الوثيقة 73 وثيقة تركية رقم 3 /27ـ 14في 28 ذي الحجة 1254 حيث إن التقرير الذي لدى الإدارة المصرية في الشام يؤكد على تشكيل قيادة مشتركة في ملاطية لإسقاط إمارة راوندوز في شمالي العراق والسبب يعود إلى إن محمد باشا كان قد جمع إليه ضباط المماليك الذين هربوا من بغداد وكذلك تحالف مع قوات إبراهيم باشا لإنهاء الوجود العثماني في العراق والشام هنا نقتبس بعض السطور من الوثيقة المنشورة في صفحة 105 حيث جاء فيها: ويفيد إن علي باشا والي بغداد وصل إلى ديار بكر وسيصل إليها محمد باشا اينجه بيرقدار أيضا ويجتمع فيها حافظ باشا وابرز الرجال المقتضى وجودهم فيعقدون فيها مجلسا هو البحث في موضوع إرسال الجيش إلى راوندوز: وفي الوثيقة المرقمة 85 يؤكد إن الحملة العثمانية على إمارة سوران قد بدأت بقيادة محمد باشا اينجه بيرقدار والي الموصل الذي توجه بقواته إلى جبهات اربيل وكركوك وان عمليات تعبئة واسعة تجري في ديار بكر وان علي باشا والي بغداد يقيم في الموصل وردت هذه المعلومات في الوثيقة المرقمة (206/27محفظة 257 عابدين 24 جمادى الاولى 1255) وجاء فيها يقيم علي باشا في الموصل ولكن فريق عزت باشا وكيله أي علي باشا في بغداد يجند الجنود لألحقاهم بالجنود النظاميين وغير النظاميين وقد غادر محمد باشا اينجه بيرقدار اوغلي مدينة الموصل وسافر إلى جهات ارول(اربيل) وكركوت(كركوك) وما زال علي باشا مقيما في الموصل . هذه الفوضى والقلق التي عمت وغلبت على السلطات العثمانية في العراق بعد إن سيطر المصريون على نجد وهددوا ديارات العراق الجنوبية وخاصة البصرة وكذلك تهديد أمير راوندوز من الشمال فشعروا بأنهم وقعوا بين فكي كماشة ولهذا قرروا إسقاط إمارة سوران في راوندوز وبدءوا بتجنيد أهالي ديار بكر وألبسوهم الملابس العسكرية وجمعوهم في الثكنات كما جمعوا أيضا فلول عساكرهم النظامية القديمة المشتتة هنا وهناك ص119.
    التآخي

    hama2000

    عدد المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 10/06/2010

    مساء الخير

    مُساهمة  hama2000 في الأحد يونيو 13, 2010 8:20 am

    نشكر جهودك لتزويدنا بالمعلومة المفيد وان شاء الله اتقدم الاحسن اخوك محمد الخانقيني Basketball affraid bounce

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:55 pm